الفهم القرائي وأهميته في التربية والتعليم: التحديات والاستراتيجيات
DOI:
https://doi.org/10.63939/JIES.2026-Vol8.N21.1الكلمات المفتاحية:
الفهم القرائي، القراءة، القراء، الاستراتيجيات، مستويات الفهم القرائي، التحديات، العملية التعليمية-التعلميةالملخص
يحاول هذا الموضوع إثارة قضية تربوية مهمة يواجهها عدد من المتعلمين داخل المنظومة التربوية، تتمثل في تعلم القراءة وتحقيق الفهم المقروء، وذلك منذ المرحلة الابتدائية التي تعد من المراحل التعليمية الأساسية في المجتمع، باعتبارها المرحلة الداعمة والحجر الأساس الذي يسهم، من جهة، في إعداد متعلم قادر على قراءة النصوص وفهمها، ومن جهة أخرى في إنجاح العملية التعليمية – التعلمية في شموليتها؛ لذلك يتمثل الهدف من هذه المقالة النظرية التركيبية في تحليل المفاهيم والمستويات والاستراتيجيات والتحديات المرتبطة بالفهم القرائي، وذلك نظرا لأهمية ارتباطه القوي بطبيعة النظرة إلى القراءة، إذ يعتمد جزء كبير من التعلم المدرسي على التمكن من القراءة وفهم المقروء، بحيث إن هذا الأخير يعد ذلك السبيل الذي ينطلق منه المتعلم لاستيعاب مضامين النصوص القرائية؛ ومن أجل تحقيق هذا الهدف سعينا من خلال هذا الموضوع إلى إبراز أهمية الفهم القرائي داخل المنظومة التربوية، وذلك عبر طرح مجموعة من القضايا التي تصب بشكل مباشر في متن الموضوع، والتي من شأنها الإسهام في تجاوز هذه المشكلة والحد من حدتها؛ وفي ضوء ما تم إنجازه يتضح أنه من الضروري الاهتمام والعناية بمهارة الفهم القرائي وتنميتها لدى المتعلمين في مختلف التعليم، باعتباره جوهرا لكثير من إشكالات العملية التعليمية – التعلمية، وعاملا أساسيا يؤثر في جميع هذه المراحل، وذلك بواسطة تضافر جهود كل من المدرسين، والأسر، والمؤسسات التعليمية من أجل توفير بيئة داعمة ومشجعة للقراءة وفهم المقروء، بوصفه عنصرا لا غنى عنه في مجال اللغة والتربية.

